مذكرات طالب علم
قد تكون كتاباتي خَليطٌ مِنَ الحُبّ، ومن الثَّقافة الإسلامِيَّةِ، مِن شيءٍ يُعجِبُكم، ومِنْ شيءٍ لا يُعجِبُكم، أما الحُبُّ فعذريٌّ وعفِيفٌ، وهُو منِّي وإليَّ، إلى امرأة لا وجودَ لها في الوُجودِ، بل تسكُنِ داخِلِي وفي أفكاري، وقلَمِي، وأما الثقافة فبحرها واسعٌ، قد تَجِدونَ تمرّدًا في بعضِ الكلماتِ، وتحجُّرًا في بعضِ الآراءِ، ولكنِّي أَعرِفُ حُدودي والتزاماتِيْ، فلا تسيئوا الظنَّ بي، عليَّ أَن أَكتب، ولَكُم خِيَار القُبول وَالرد...
الأربعاء,آذار 28, 2007


بالأمس وقعت عيناي على يدي، أحسست يدي للحظات، ورغم أنّ عملي لا يزيد على طقطقة الكيبورد إلا أني وجدتهما قاسيتين...

شعرت أن الحياة بدأت تقسو عليّ...

فبالأمس أثناء دراستي في بريطانيا كان زملائي حين يسلمون عليّ يتحسسون يدي ويقولون: يا لها من أيدٍ ناعمة (ولا أقصد النعومة الأنثوية) ودافئة، وكان يصافحونني ويتدفؤون بيدي للحظات قصيرة في شتاء بريطانيا القارس..

فكّرت وقلت: ما أقصر هذه الحياة، وما أقساها..

تُنعمنا بالطفولة البريئة، ثم تلذِّذُنا بمرحلة الشباب، تعود تحذّرنا وتنذرُ إلى أن تُدخلنا إلى عهد الكهولة.. تبدأ الحياة حينذاك بالعدّ التنازلي.... حتى تصل إلى عدد الشيخوخة، ثم تستمرّ في التقدّم حتى تداهمنا بالموت... هذه هي فلسفة الحياة ... أعرفها وأعرف كنهها، أعرف ما المطلوب منّي في هذه الحياة من حق الله وحقوق خلقه، أعرف ولكني كالأعمى، أتجاهل الإنذارات..كالأصم.. لا أسمع ولا أبالي ..

لا ألوم حياتي.. لأنها مكتوبة عليَّ، ألوم نفسي لأني ما اجتهدت في أن أزيّن هذه الحياة بزخارف العبادة، وأزركشها بخيوط السعادة... وألونها بألوان السُّرور..

ألوم نفسي لأنني ... كالتائه في متاهات أعددتها بنفسي لنفسي، وأحكمت نهايتها بعمى البصيرة، فلست أرى لما أنا فيه فرجا ومخرجا...

ورغم أنّي أريد أن أعود إلى الله .. إلى حقوقه وعبادته.. إلا أنني أرى أن النفس أكبر عائق في طريقي، وأعلم أن عذري هذا عذرٌ باهت لا يقبل من إنسان أكرمه الله بالعقل، وأحسن إليه بالكرامة.. لكنني ... متغافل...

إنها الأماني التي لا يشبع منها الإنسان..

إنها الأطماع التي تحاصره في كل زمان ومكان...

شكرا يا يدي.. وشكرا أيتها القسوة التي جعلتِ من يدي مكانا لإقامتك ..فقد ذكرتني بعهد تغافلت عنه، ولكن يبقى السؤال! هل أعتبر أم أبقى على ما أنا عليه من الغفلة والنسيان!!



في28,آذار,2007  -  07:06 صباحاً, makody كتبها ...

أخي راسخ سررت بزيارت مدونتك الرائعة ، استمر حفظك الله
على مدونتي إدراج جديد بعنوان " ذكرى و بشرى"

في28,آذار,2007  -  08:00 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...

أهلا بك أخي بين ثنايا هذه المدونة المتواضعة
أراكم في مدونتكم ... شكر الله لكم

في29,آذار,2007  -  03:19 صباحاً, سواليف بنات كتبها ...

كلماتك حزينه ولكنها صادقه..ابحث عن الراحه في طاعه الله والتقرب منه..
ضميرك حي ويخاف ربك..فلا تدع ذلك الضمير يموت ويقسو..
اعتبر واعتبر واعتبر وهذا ماسوف تجده في دنياك قبل اخرتك..
شكرا لك

في29,آذار,2007  -  06:28 مساءً, ابتسام العطيات كتبها ...

ما أقصر هذه الحياة، وما أقساها..

.... بالفعل اخي العزيز ما اقصرها وما اقساها...
ونحن لاهون ... وفي عالمها تائهون...

تقديري واحترامي واشكرك على زيارتك الكريمة لمدونتي والتي اسعدتني

في30,آذار,2007  -  04:52 صباحاً, جاردينيا كتبها ...

إنها الأماني التي لا يشبع منها الإنسان..

إنها الأطماع التي تحاصره في كل زمان ومكان...

شكرا يا يدي.. وشكرا أيتها القسوة التي جعلتِ من يدي مكانا لإقامتك ..فقد ذكرتني بعهد تغافلت عنه، ولكن يبقى السؤال! هل أعتبر أم أبقى على ما أنا عليه من الغفلة والنسيان!!


7
7
اجل الحياة قاسيه والنفس أمارة بالسوء ,,,,,,,, ولكن بضميرك هذا تاكد انك بخير
فهو ناقوس الخطر الذي يداعم عصيانك ,,,,,,,,,؟
المنبه الذي يوقض فيك الايمان عند الغفله ,,,,,,,,,,!
انه النور الذيي فتح لك طريق إلى النجاة ,,,,,,,

ودي وإحترامي

في30,آذار,2007  -  06:51 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

اقتباس:
ورغم أنّي أريد أن أعود إلى الله .. إلى حقوقه وعبادته.. إلا أنني أرى أن النفس أكبر عائق في طريقي، وأعلم أن عذري هذا عذرٌ باهت لا يقبل من إنسان أكرمه الله بالعقل، وأحسن إليه بالكرامة.. لكنني ... متغافل...

إنها الأماني التي لا يشبع منها الإنسان..

إنها الأطماع التي تحاصره في كل زمان ومكان...

**************************************************************

ياراسخ الخير لتعد..
لتعد
لتعد
وكلنا سنعود إلى الله ...
وهذا ما اخترته عند عودتي من سفري...
عدت من سفري لأجد لكلماتك هذه رنينا في خاطري..
رنينا يوحي بفجر جديد لنا ولكم ...


نعم
لنعد إلى الله
هي سبب جفوتي..
هي سبب بعدي...
هي ..وهي...وهي ,,,,أسباب كثيرة ..
سأعود
ولنعد كلنا إليه...

فهل سنلبي النداء؟؟

وأخيرا
دمت بخير ياراسخ الخير...
الفجر الصادق

في30,آذار,2007  -  11:28 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...

سواليف بنات:
لقد نصحت وأبلغت في النصيحة فجزيت خيرا كثيرا

في30,آذار,2007  -  11:31 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...

ابتسام العطيات... أعطاكِ الله دوما الابتسامات! آمين.
شكرا لمرورك وتوقيعك على مدونتي...
أسعدك المولى

في30,آذار,2007  -  11:37 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...

جاردينيا!
إن دستور الحياة مستقيم جدا، نحن من وضعنا فيه الخطوط العرجاء..
نحن من توّهنا أنفسنا ...
انفردنا في المصالح ...
فكان اجتماعنا على المصالح ...
لقد صدق الملك عبد الله بالأمس حين قال نحن المسلمون بأنفسنا ضيعنا تاريخنا..
إن صلحت أنا صلح آلي..
إن فسدت أنا فسد آلي...
وهكذا المجتمع ...
نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه

شكرا لمرورك...
دمت سعيدة

في30,آذار,2007  -  11:41 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...

الفجر الصادق!
لقد طلع فجر هذه المدونة الصادق بتعليقكم عليها..
كلماتك واقعية .. صادقة..
أسأل المولى عزوجل .. أن يرينا طريق الهدى والسداد..
وأسأله لك الخير كله ..
[الفجر الصادق إسم جميل].
تحياتي

في31,آذار,2007  -  04:50 مساءً, الشنقيطى كتبها ...

أخى راسخ بعد التحية
عجيبة هي الحياة تعطيك حينا لتأخذ منك أحيانا
أسأل الله لك السلامة وللجميع
لك مودتى

في01,نيسان,2007  -  01:32 صباحاً, راسخ كشميري كتبها ...

الأخ الكريم الشنقيطي
يسعدني مرورك جدا!
أقول هذا من قلبي
بارك الله فيك

في02,نيسان,2007  -  01:01 صباحاً, خالد جعشان كتبها ...

السلام عليكم
تحيه عطره
شاركونا موضوع
الـغرب : مــاذا يـعـنـي أن تـكـونـي مـسـلـمـه ؟
ودمتم في رعايه الله

في19,نيسان,2007  -  04:12 صباحاً, مرام كتبها ...

رائعة يا أخ راسخ..

المدونة وهذه التدوينة بالذات..وكتبت أيام مرض جدتي رحمها الله خاطرة مشابهه..

الله ارحمنا برحمتك يالله..