مذكرات طالب علم
قد تكون كتاباتي خَليطٌ مِنَ الحُبّ، ومن الثَّقافة الإسلامِيَّةِ، مِن شيءٍ يُعجِبُكم، ومِنْ شيءٍ لا يُعجِبُكم، أما الحُبُّ فعذريٌّ وعفِيفٌ، وهُو منِّي وإليَّ، إلى امرأة لا وجودَ لها في الوُجودِ، بل تسكُنِ داخِلِي وفي أفكاري، وقلَمِي، وأما الثقافة فبحرها واسعٌ، قد تَجِدونَ تمرّدًا في بعضِ الكلماتِ، وتحجُّرًا في بعضِ الآراءِ، ولكنِّي أَعرِفُ حُدودي والتزاماتِيْ، فلا تسيئوا الظنَّ بي، عليَّ أَن أَكتب، ولَكُم خِيَار القُبول وَالرد...
الإثنين,نيسان 02, 2007


عزيزي الغالي!
لم أعهدك قاسياً..
ولم أجدكَ يوما صامتا وواجما هكذا!!
ما الذي دهاك؟
هل أصبتك بسوء؟
هل جرحت مشاعرك دون أن أشعر؟
لقد بات صمتك يقلقني
يقتلني..
يذبحني ..
ينحرني..
أريدك أن تخبرني بما في نفسك ...
ولا تخف! فأسرارك أحطتها بسياج من صمتي..
ولا يستطيع أحد أن ينفد إلى أفكاري سوى ذاتي..
أعرف أنني لا أستحق أن تشاطرني ما في نفسك...
ولا لي الحق في أن أعرف ما بداخلك من ألم وأمل..
لكنني أسألك ...
لأشاركك حزنك..
كما كنت معك في أفراحك..
أتدري أيها الغالي!
مذ عرفتك..
أبصرت طريق السرور..
ومذ عرفت أنني سأفارقك..
سقطت في آبار الحزن...
سيّدي!
لك العذر في أن تعرض عني...
 أن تضرب جنوني في فلسفتي...
 وتطرح من حبي الوفاء...
وتقسم عليّ تهمة الجفاء ...
فأنا أستحق عدد الفراق ..
لأن قضيتي معك لا تحتاج إلى نقاش..
ولا تقبل القسمة على التفكير..
لأني أعرف ناتج حبّي..
أعرف أنني ... عدد سالب ...
أعرف أنني صفر على الشمال..
لك تحيّتي!